تكمن أهمية تقنيات التنشيط ، على اختلافها وتنوعها ، في التعامل مع جميع المستفيدين ، في إطار ورشات التكوين والتدريس ، كأعضاء ( فاعلين ) أي مشاركين في إنجاز الأنشطة والتعبير عن الآراء، والمواقف، واتخاذ القرارات ، وفي التقويم ،وتحمل المسؤوليات ... وذلك لضمان إنتاجية أفضل
تحميل
إظهار الرسائل ذات التسميات جمال بلادي. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 24 نوفمبر 2014
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

